1 (800) 567 8765 info@aaspksa.com

أهمية برامج التدريب العقلي والإعداد النفسي للناشئين

الارتقاء بمستوى الأداء أحد المشاكل التي تواجه الناشئين، وتقف في طريق تحقيق الأهداف. وقد يرجع ذلك إلى التركيز على أبعاد التدريب البدني وما يتطلبه تطوير مستوى اللياقة البدنية من تحمل الألم والمثابرة في الوصول إلى مستويات محددة تتطلب بذل الجهد والمعاناة. بالإضافة إلى أن تطوير المهارات الحركية يحتاج إلى العديد من التكرارات وتحمل الأداء. وهنا تظهر أهمية التدريب العقلي للناشئين حيث يعمل على تغيير الانتباه إلى أبعاد أخرى من العملية التدريبية تساهم في تطوير الأداء، وفي نفس الوقت تعمل على تخفيف العبء البدني الملقى على الناشئ، حتى يتمكن من التقاط أنفاسه من خلال تبادل العمل بين الجانب البدني والجانب العقلي. ويلعب التدريب العقلي دوراً مهماً مع الناشئين في تركيز الانتباه على أبعاد مختارة بعناية من المهارة فيصبح التعلم أكثر إيجابية. والسؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن في هذا المجال هو: ما هي السن المناسبة للتدريب العقلي؟ أو بعبارة أخرى هل يصلح التدريب العقلي مع الناشئين؟ شغل هذا التساؤل اهتمام العلماء والباحثين في مجال التدريب العقلي، وخاصة عند تطبيق الشروط الموضوعة التي تعمل على نجاح هذا اللون من التدريب، والتي من أهمها الخبرة السابقة والذكاء. وتم دراسة هذا الموضوع من واقع متطلبات أبعاد البرامج المطروحة في التدريب العقلي حيث تحتاج كل منها إلى مرحلة من النضج العقلي، فالاسترخاء العضلي والعقلي والذي يمثل المدخل إلى التدريب العقلي يختلف عن مهارة التنظيم الذاتي أو إعادة التكوين المعرفي والتي تمثل أيضاً أحد الأبعاد في برامج التدريب العقلي.