1 (800) 567 8765 info@aaspksa.com

الأسس العامة:

يقوم الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي على مراعاة السلوك الإنساني واحترام حق اللاعب في الإرشاد النفسي وتقبله تقبلاً غير مشروط ومساعدته في الاستمرار في عملية الإرشاد والتوجيه.

أسس فسيولوجية:

وهى تفترض أن اللاعب يولد ولدية نزعة قوية إلى أن كل شيء يريده ينبغي أن يحدث على أحسن وجه في حياته الرياضية، وإنه إذا لم يحصل على ما يريده فورا فأنه يسخط على ذاته وعلى العالم من حوله، وبذلك يكون تفكيره سلبي.

أسس اجتماعية وانفعالية:

وهى تعنى ضرورة أن يكون اللاعب لديه قدراً من الاتزان الانفعالي فلا تكون انفعالاته مبالغ فيها وحادة ولا تكون بسيطة حيث يكون اللاعب متبلداً انفعالياً.

بالإضافة إلى أن يكون لدى اللاعب القدرة على بناء علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين وأن يكون محبوباً ومرغوباً فيه ولكن ليس بالضرورة أن يكون جميع الناس يحبونه.

أسس نفسية:

وهي تشير إلى أن الاضطرابات الانفعالية لدى اللاعب تكون مرهونة بنسق أفكاره ومعتقداته السلبية غير المنطقية، كما تتضمن أيضا وجود علاقة إرشادية مهنية بين الأخصائي النفسي الرياضي واللاعب أساسها الدفء والاهتمام مما يساعد على مقاومة الأفكار والمعتقدات السلبية لدى اللاعب والشعار الرئيسي في هذا المنحى أننا نخدم اللاعب ونحترمه ولكن لا نحترم أفكاره السلبية التي تؤثر بطبيعة الحال على مستوى الأداء الرياضي لديه.