1 (800) 567 8765 info@aaspksa.com

  • معاقبة السلوك العدواني والخروج عن الخلق الرياضي.
  • استخدام الاسترخاء العضلي لخفض معدلات التوتر لدى اللاعب بعد المنافسة الرياضية.
  • توجيه الجهاز الفني والإداري للمساندة الاجتماعية للنشء الرياضي بعد المنافسة الرياضية.
  • متابعة الروتين اليومي للناشئ بعد المنافسة والإشراف عليه.
  • مساعدة اللاعب على استخدام التصور العقلي للتعرف على أخطاء الأداء بعد المنافسة.
  • تشجيع اللاعب المجد على الرغم من الخسارة.
  • تفعيل الدور الإيجابي لأولياء أمور النشء الرياضي عند الفوز وتشجيعهم على تقديم المكافئات المادية والمعنوية لأبنائهم.
  • الاهتمام بدور الأسرة في تهدئة الناشئ عند الهزيمة.
  • إشراك الناشئ في أنشطة بعيدة عن النشاط الممارس بعد المنافسة.
  • مكافئة الناشئ على أداء المهام الموكلة إليه.
  • تفسير نتائج المنافسة على نحو صحيح.
  • تقييم أداء الناشئ بشكل موضوعي.
  • إتاحة الفرص للناشئ لتكرار الاداءات الناجحة بعد المنافسة.
  • التعامل مع جميع الناشئين بنفس الأسلوب وعدم التفرقة بينهم في استخدام مبدأ الثواب والعقاب.
  • الحرس على تكريم الناشئين الفائزين في احتفال خاص بهم.
  • الاهتمام بالاتصال بالجمهور وروابط المشجعين بعد المنافسة.
  • ضرورة وجود أخصائي نفسي مع الفرق الرياضية لتطبيق أساليب الرعاية النفسية للناشئين في المراحل المختلفة وخاصة بعد المنافسة.
  • الاهتمام بالرعاية النفسية للناشئين بعد المنافسة لمواجهة الضغوط الناتجة عن الموقف التنافسي.
  • الاهتمام بتفعيل دور أولياء الأمور لمساندة أبنائهم ورعايتهم نفسياً سواء عند الفوز أو الهزيمة.
  • تثقيف المدربين وإرشادهم لاستخدام الأساليب المختلفة لرعاية أبنائهم نفسياً خاصة بعد المنافسة.
  • الاهتمام بتنظيم الطاقة النفسية للنشء الرياضي بعد المنافسة.
  • تدريب النشء على التقييم الذاتي لأدائهم في ضوء الأهداف الموضوعة.
  • تنمية مهارات الاتصال للمدربين والنشء وأولياء الأمور.
  • تجنب النقد والتهديد المستمر للناشئ.
  • تطوير دافعية الإنجاز لدى الناشئ وحثهم على الاستمرارية في تحقيق أفضل مستويات الأداء الرياضي.
  • تطبيق قائمة الرعاية النفسية لتقييم مقدار الرعاية النفسية المقدمة للنشء الرياضي والوقوف على نواحي القصور فيها.
  • الاهتمام بالرعاية المتكاملة للنشء بعد المنافسة.