1 (800) 567 8765 info@aaspksa.com

  • مواجهة ضغوط المنافسة.

  • الانسحاب من الرياضة.

  • ضعف الثقة في النفس.

  • الافتقاد في الطاقة في الملعب.

  • تحديد الأهداف من الرياضة.

  • الخوف الشديد من الإصابة.

  • الهبوط المفاجئ في الأداء.

  • تنظيم أسلوب الحياة.

ينبغي علينا تشجيع النشء الرياضي على المشاركة في الأنشطة الرياضية المتنوعة والمختلفة من أجل تطوير مهاراتهم وقدراتهم، فالتخصص المبكر للنشء يحرمه من الاستمتاع بفوائد المشاركة المتنوعة في الأنشطة الرياضية المختلفة وبالتالي الاستفادة من كل نشاط في تطوير وتحسين القدرات والمهارات والإمكانات لدى النشء، مع عدم زيادة جرعات التدريب الزائدة والأحمال التدريبية المرتفعة لتجنب تعرضهم للضغوط النفسية في التدريب والمنافسة.

وقد أكدت البحوث العلمية على أهمية الرعاية النفسية للنشء الرياضي بهدف تقليل الضغوط النفسية وتجنب الآثار السلبية المرتبطة بالجوانب البدنية والانفعالية والاجتماعية للنشء، كما تشير بعض الدراسات على أنه من بين هذه الآثار السلبية والتي قد تؤدي إلى انسحاب النشء من الرياضة هي اهتمام المربي الرياضي على تشجيع وحث النشء لبذل الجهد المكثف والزائد في التدريب من أجل المشاركة في مباريات الأعمار السنية الأكبر على أساس أنها تجربة إيجابية للناشئ، غير أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة احتمالات تعرضه للإصابات مع انهيار الطاقة النفسية لديه ويجعله لا يستطيع الاستمرار على مواجهة الضغوط النفسية في التدريب والمباريات مع الأعمار السنية الأكبر والتي تفوق قدراته مما يولد لديه العديد من الأفكار السلبية عن أدائه وقدراته ويؤدي به الحال في النهاية إلى الانسحاب من الممارسة الرياضية نهائياً.

ويمثل النشء الرياضي القاعدة الأساسية لمستقبل الرياضة بالدول العربية، والرعاية النفسية للنشء الرياضي أحد أهم المداخل الأساسية للعناية بالنشء الرياضي العربي، فهو أحد أهم الاهتمامات الأساسية عند تطوير الرياضة العربية، وعليه يجب توجيه الاهتمام للعناية بالصحة الرياضية والصحة النفسية للنشء الرياضي بالمؤسسات الحكومية والأهلية بالدول العربية.