1 (800) 567 8765 info@aaspksa.com

إستراتيجية الإعداد النفسي والتدريب العقلي للرياضين

This is a project to assist in the design, drawing, modeling and hopefully constructing of a small Community Children’s Center near Guayaquil, Ecuador. For the last year, Nicki Lehrer, from MIT’s Aero/Astro Department, has been organizing efforts to build the project. The goal of the workshop is to provide her with a full fleshed out design for the community center so it can be built in the summer of 2007.

 

 الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي للاعبين (كإستراتيجية للإعداد النفسي)
مقدمة: لاشك أن الطريقة التي ندرك بها الأشياء وليس الأشياء في ذاتها هي التي تثير مخاوفنا وتحدد سلوكنا أي أن الأفكار والمعتقدات التي يكونها اللاعبين عن الأشياء والمواقف الرياضية هي التي تثير الاضطرابات النفسية والقلق والتوتر لديهم. ومن هنا فأن الأفكار والمعتقدات السلبية التي يكونها اللاعب عن ذاته وعن الآخرين المحيطين به وعن البيئة التي يعيش فيها هي السبب الرئيسي في تشكيل أفكار ومعتقدات  اللاعب. ومن هذا المنطلق فإن الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي يستخدم أساليب معرفية وانفعالية وسلوكية كإستراتيجية للإعداد النفسي للاعبين تعمل على مساعدة اللاعبين في التغلب على ما لديهم من أفكار ومعتقدات سلبية والتي يصاحبها اضطراب في سلوك وشخصية اللاعبين واستبدالها بأفكار ومعتقدات إيجابية منطقية تساعدهم على التوافق النفسي مع مجتمعهم وبيئتهم الرياضية.
والجدير بالذكر أن علماء النفس الرياضي كان اهتمامهم في بداية الأمر منصباً على تعديل سلوكيات اللاعبين غير المرغوب فيها، واستبدالها بسلوكيات مرغوب فيها دون الاهتمام بالجوانب العقلية المعرفية لدى اللاعب بحجة أنها عوامل داخلية لا يمكن إخضاعها للملاحظة ولكن هذا لم يستمر طويلاً فسرعان ما تحول اهتمامهم إلى دراسة الجانب العقلي المعرفي لدى اللاعب معترفين بأهمية العوامل المعرفية في نشأة فكر وانفعال وسلوك اللاعب، وإن تعديل أفكار ومعتقدات اللاعب السلبية تؤدى بطبيعة الحال إلى حدوث تغيير في انفعالاته وسلوكه ومن هذه الخلفية فإن الباحث يسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى وضع أساليب مقترحة معرفية وانفعالية وسلوكية كإستراتيجية للإعداد النفسي يمكن من خلالها السيطرة والتحكم في أفكار ومعتقدات اللاعب السلبية، ومن ثم العمل على استبدالها بأفكار ومعتقدات أكثر منطقية وإيجابية تساعد اللاعب على تنمية وتطوير مستوى الأداء الرياضي.
المفاهيم الأساسية للإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي للرياضيين:
ينظر الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي إلى الطبيعة الإنسانية على أن الفرد كائن حي وإنسان في المجتمع ولكن يعتريه بعض الازدواجية بمعنى أن اللاعب لديه ميل على أن يسلك بطريقة ايجابية وهو في نفس الوقت لديه ميل إلى أن يسلك بطريقة سلبية وان الاضطرابات الانفعالية والسلوكية التي يعانى منها اللاعب ترجع إلى أفكاره السلبية ومن ثم يمكن مساعدته في التغلب على هذه الأفكار واستبدالها بأفكار أكثر ايجابية ومنطقية. وأن معظم المشكلات النفسية لا تنجم عن ضغوط خارجية بل تأتى من وجود الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي يعتنقها اللاعب نتيجة لنقص المعلومات والأفكار الصحيحة لديه، بمعنى أن السبب الحقيقي وراء الاضطرابات النفسية هو اللاعب ذاته وليس ما يتعرض له من خبرات فشل في حياته الرياضية.
الافتراضات والمسلمات التي يقوم عليها الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي للاعبين: 
أن التفكير والانفعال يمثلان وجهان لشيء واحد فلا يمكن النظر إلى أحدهما بمعزل عن الأخر، حيث أن هناك بعض الأساليب التي تثير الانفعال، كما أن هناك بعض الأساليب التي تساعد على التحكم فيه ويعتبر التفكير واحد من تلك الأساليب وان ما نسميه بالانفعال ما هو إلا نوع من الفكر الذي يتسم بالتحيز والتطرف لدى اللاعب.
أن اللاعب لديه ميل للتفكير بشكل ايجابي وسلبي فعندما يسلك ويفكر بطريقة إيجابية يكون فعالاً ومنتجاً وعندما يفكر بطريقة سلبية يشعر بالخوف والقلق والتوتر خلال المنافسة الرياضية ومن هنا فعلى اللاعب أن يعمل على تنمية طرق تفكيره الايجابية.
أن الضغوط النفسية التي يعاني منها اللاعب هي نتاج أفكاره ومعتقداته الخاطئة والسلبية والتي تشكل البناء المعرفي لديه.
أن التفكير السلبي يرجع إلى مرحلة الممارسة الرياضية في السنوات الأولى من العمر (الناشئين) وإلى التربية الأسرية والبيئة والمدرسة والمربي الرياضي.
يجب مواجهة الأفكار السلبية لدى اللاعب من خلال المناقشة والإقناع والشرح والتوضيح وتزويده بالأفكار الايجابية والمنطقية.
الأداء الرياضي للاعب مرتبط باستجابات الآخرين وهذا التوقع كعملية معرفية له تأثيره على قلق وتوتر المنافسة لدى اللاعب.
يعزو اللاعبين مشكلاتهم واضطراباتهم الانفعالية والسلوكية إلى الآخرين والى الأحداث الخارجية ومن ثم تكون الاضطرابات الانفعالية والسلوكية لديهم قائمة على أحكام خارجية غير واقعية تؤدى إلى نتائج سلبية.
يميل بعض اللاعبين إلى استخدام بعض الإستراتيجيات الدفاعية ضد أفكارهم وسلوكهم وذلك حفاظاً على ذواتهم، بمعنى أنهم يميلون إلى عدم الاعتراف لأنفسهم أو للآخرين بأن سلوكهم وتفكيرهم خاطئ وأكثر سلبية.
الأسس التي يقوم عليها الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي للاعبين:
يقوم الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي للاعبين على الأسس التالية:
الأسس العامة:
يقوم الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي على مراعاة السلوك الإنساني واحترام حق اللاعب في الإرشاد النفسي وتقبله تقبلاً غير مشروط ومساعدته في الاستمرار في عملية الإرشاد والتوجيه.
أسس فسيولوجية: وهى تفترض أن اللاعب يولد ولدية نزعة قوية إلى أن كل شيء يريده ينبغي أن يحدث على أحسن وجه في حياته الرياضية، وإنه إذا لم يحصل على ما يريده فورا فأنه يسخط على ذاته وعلى العالم من حوله، وبذلك يكون تفكيره سلبي.
أسس اجتماعية وانفعالية: وهى تعنى ضرورة أن يكون اللاعب لديه قدراً من الاتزان الانفعالي فلا تكون انفعالاته مبالغ فيها وحادة ولا تكون بسيطة حيث يكون اللاعب متبلداً انفعالياً.
بالإضافة إلى أن يكون لدى اللاعب القدرة على بناء علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين وأن يكون محبوباً ومرغوباً فيه ولكن ليس بالضرورة أن يكون جميع الناس يحبونه.
أسس نفسية: وهي تشير إلى أن الاضطرابات الانفعالية لدى اللاعب تكون مرهونة بنسق أفكاره ومعتقداته السلبية غير المنطقية، كما تتضمن أيضا وجود علاقة إرشادية مهنية بين الأخصائي النفسي الرياضي واللاعب أساسها الدفء والاهتمام مما يساعد على مقاومة الأفكار والمعتقدات السلبية لدى اللاعب والشعار الرئيسي في هذا المنحى أننا نخدم اللاعب ونحترمه ولكن لا نحترم أفكاره السلبية التي تؤثر بطبيعة الحال على مستوى الأداء الرياضي لديه.
أهداف الإرشاد العقلي الانفعالي السلوكي للاعبين:
الكشف عن الأفكار والمعتقدات السلبية لدى اللاعبين والتي هي المصدر الأساسي في اضطراباتهم الانفعالية.
مساعدة اللاعبين في التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية واستبدالها بأفكار جديدة ايجابية وذلك من خلال مناقشة وتحليل وتفنيد أو دحض الأفكار السلبية لدى اللاعب.
تزويد اللاعب بالمعلومات والأفكار الايجابية الصحيحة التي تعينه على التوافق النفسي في حياته الرياضية وتحسين مستوى الأداء الرياضي لديه.
مواجهة الأفكار السلبية لدى اللاعب ومساعدته على التوقف عنها وحمايته من هذه الأفكار السلبية في المستقبل.
إكساب اللاعب المفاهيم التربوية النفسية الصحيحة من خلال نشر الوعي الثقافي التربوي النفسي لدى المهتمين بالتنشئة الرياضية للاعبين.
إستراتيجيات السيطرة على الأفكار والمعتقدات السلبية للاعبين:
ما الأفكار التي تدور في عقلك قبل المنافسة؟ هذا السؤال مهم وحاسم لنتائج الأداء في السباق… إن الاكتشافات العلمية لعقل الإنسان تبدو مذهلة… فالأفكار التي تشغل بها وكل كلمة تقولها خلال (5-10 دقائق) قبل السباق يمكن أن تؤثر بدرجة كبيرة في أدائك.
يفكر الإنسان حوالي 50000 فكرة أو كلمة في اليوم، وأن نوعية الأفكار تزداد أهميتها في الرياضة حيث يتأثر الأداء بجزء من المائة للثانية. نحن نعرف العديد من المشكلات التي ترتبط بالاتجاه السلبي، مثل الخوف، التهديد، ضعف الثقة… وهكذا.
إذا كنت تعتقد وتثق في أهمية العقل في الرياضة فإن جميع خبراتك تحفظ في بنك الذاكرة Memory- Bank وتذهب إلى العقل اللاشعوري Subconscious Mind الذي يقوم بدور مركز التحكم لجميع الحركات ويعمل مثل الكمبيوتر ويبرمج بواسطة الأفكار والكلمات والعبارات التي تختارها.
إن نتائج الأداء تتحدد بوساطة نوعية الأفكار (البيانات) التي تبرمج عقلك. إذا كانت جميع الأفكار سلبية قبل السباق فإن النتيجة المتوقعة تكون سلبية كذلك… ومن ناحية أخرى إذا كان برنامج عقلك إيجابياً، ومتحرراً من العوائق العقلية فإن فرصتك كبيرة جداً لتحسن النتائج. والسؤال هل أنت راض عن نتائج أدائك أم يمكن تطويرها نحو الأفضل؟
أحد الطرق الأفضل للتغلب على الأفكار السلبية قبل السباق إعادة تركيز العقل على شيء إيجابي باستخدام عبارات التوكيد والإثبات. فعلى سبيل المثال: السباحة العالمية فورت ميرز Fort Myers كانت تردد كلمات قليلة إيجابية    (5-10 دقائق) قبل السباق، وذلك يفيد في تحقيق شيئين هامين: تركيز العقل على شيء إيجابي، ومنع الأفكار السلبية من البرمجة قبل السباق. ومن أمثلة عبارات التوكيد “القوة والسرعة” “الإيقاع الدقيق”، ويمكن أن يستخدم كل رياضي العبارات المناسبة له… إن البطل العالمي للملاكمة محمد علي كلاي كان يردد دائماً أنا الأعظم Iam The Greatest وكان لذلك تأثير كبير على تحقيق الفوز.
إذا كنت ترغب في تحديد عبارات إيجابية يجب أن تكون قصيرة، بسيطة أو إيجابية وتجنب استخدام عبارات سلبية (لا أخسر المباراة).
هناك محاولات عديدة تمت بواسطة المهتمين بالإعداد النفسي بهدف تحديد الأفكار والمشاعر التي يتميز بها الرياضيون الناجحون مقابل الرياضيين الأقل نجاحاً قبل وأثناء المنافسة. ماذا يفكرون؟ ومتى؟ وما تأثير ذلك على الإعداد الفعلي والأداء؟
ويستفيد الرياضي من استخدام إستراتيجيات التفكير في تحقيق أمرين هامين:
تحسين عملية المعلومات وتدعيم التعلم والتذكر.
التأثير الإيجابي على الانفعالات: (نقص القلق، تركيز الانتباه، الاحتفاظ بالتذكر، مواجهة الضغوط).
أحد المشكلات الشائعة التي تواجه اللاعبين افتقادهم إلى المعرفة أو المهارات العقلية فضلاً عن كيفية تطبيقها على نحو صحيح، كما يتوقع وجود اختلاف كبير في إستراتيجية التفكير بين الرياضيين وفقاً لنوع الرياضة، وهذا يجعل من الصعوبة التوصل إلى بروفيل نفسي، أو نموذج للأساليب العقلية أو أفضل أسلوب يستخدم مع جميع اللاعبين.
إن أحد القرارات الصعبة التي تواجه المتخصص النفسي الرياضي تحديد إستراتيجية التفكير المناسبة، بعض اللاعبين عندما يستخدمون المهارة العقلية يعانون من التشتت وضعف التوافق في الأداء، أو ما يطلق عليه عجز التحليل، لذلك من الأهمية تذكر ثلاث نقاط هامة لإستراتيجية التفكير للمنافسة:
أولاً: المهارات العقلية مثل المهارات الرياضية تحتاج إلى التعلم والتمكن ويتطلب ذلك الوقت.
ثانياً: يتوقع أن يتم تعلم واكتساب اللاعب للمهارات العقلية مع بذل القليل من الجهد والتفكير.. بينما في أوقات أخرى يصعب عليهم تحقيق ذلك نتيجة العبء النفسي والذهني والبدني في التدريب.
ثالثاً: يختلف اللاعبون في حاجاتهم لاستخدام أنماط معينة من الإستراتيجيات المعرفية، بعض الأساليب العقلية ملائمة للعديد من الأنشطة الرياضية، بينما البعض الآخر يصلح لبعض الأنشطة الرياضية فقط، وأحد الأدوار الرئيسية للمتخصص النفسي أو المدرب المؤهل مساعدة اللاعبين اختيار وتعلم الإستراتيجيات العقلية الأفضل لاحتياجاته.
إستراتيجيات تنمية الدافعية لدى اللاعبين:
تعتمد إستراتيجية تنمية الدافعية لدى اللاعبين على تطوير العوامل الشخصية والبيئية المؤثرة في جوانب السلوك الثلاثة (الاختيار- المثابرة- نوعية الأداء) أي تطوير السلوك الإنجازي أو دافع الإنجاز العالي.. ويتوقع أن اللاعب ذا دافع الإنجاز العالي لديه رغبة قوية لتوليد الطاقة بهدف تحقيق التفوق، وتحسين الإنجاز، والحرص على تحقيق الأداء الأفضل، والأسرع.. ويشعر بالفخر لإنجازاته ويحصل على السعادة من الكفاح لإنجاز الأهداف الشخصية الذي يسعى لتحققها.
ويتوقع تعدد وتنوع العوامل المؤثرة في تنمية الدوافع والتفوق الرياضي، من ذلك على سبيل المثال توقع الهدف من حيث نوع ومستوى التوقع للهدف لذلك من الأهمية مساعدة اللاعب على التقييم الواقعي لمستوى الهدف. وخبرات النجاح فالخبرات السابقة الإيجابية تؤدي إلى زيادة الاستعداد الرغبة والتحدي مما يوفر فرصاً أفضل لتطوير الأداء والتقدير الاجتماعي: حيث يتوقع أن تتأثر دافعية اللاعب بحاجته للحصول على التقدير والقبول وخاصة من الأشخاص المهمين بالنسبة له. وتقدير الذات حيث إن مفهوم اللاعب عن نفسه أو مدى اعتقاده وثقته في استعداداته وقدراته يؤثر في سلوكه الإنجازي.. إضافة إلى العوامل المؤثرة في دافعية الإنجاز هناك العديد من الخصائص يتوقع أن يتميز بها اللاعب إذا دافع عن الإنجاز العالي، من ذلك:
المثابرة والتصميم.
تحمل المسئولية الشخصية أكثر من الاعتماد على الآخرين.
وضع أهداف طموحة تتميز بالمخاطرة المحسوبة.
درجة عالية من الدافع الذاتي أو السعي للامتياز والتفوق.
الثقة بالنفس والتفاؤل.
القدرة على مواجهة خبرات الفشل وبذل المزيد من الجهد من أجل النجاح.
إستراتيجيات إدارة الضغوط النفسية والقلق لدى اللاعبين:
الزيادة الكبيرة لكل من الضغط والقلق يمكن أن تؤثر على نحو خطير في مقدرة اللاعب على التركيز وانسيابية الأداء… فما هي أسباب زيادة الضغط والقلق؟ وما هي أعراضها؟ وكيف يمكن التعامل مع كل منهما؟
وبداية يجب أن يعرف اللاعب أنه المسئول الأول عن مستويات الضغوط التي يتعرض لها، وأن أسباب الضغوط والقلق غالباً نتيجة طريقته في التفكير كما يجب أن يكتسب مهارة المتابعة ومعرفة مستويات وشدة الضغوط وكيفية مواجهتها.
يتوقع أن يكون لدى اللاعب درجة معينة من الضغط أو الاستثارة لتحقيق الأداء الأمثل ويستفيد من حالة التنبيه والتنشيط، كما أن المستويات المفرطة من الضغوط تضر الأداء وتؤثر سلبياً على الحالة النفسية للاعب، وعادة فإن الضغوط الشديدة تحدث كنتيجة لما يلي:
عندما يفكر اللاعب أن ما هو مطلوب منه يفوق قدراته.
عندما يطلب من اللاعب إنجاز مهام كثيرة في وقت قصير جداً.
عندما يواجه اللاعب عقبات غير ضرورية في طريقه لتحقيق الأهداف.
وأهم التأثيرات السلبية للضغوط ما يلي:
صعوبة اتخاذ القرارات.
ضعف السيطرة والتحكم في الحركات الدقيقة.
اضطراب الحالة الذهنية لأداء المنافسة بكفاءة.
زيادة التفكير السلبي.
ضعف الثقة في النفس.
تطبيق مجال الانتباه.
اضطراب انسيابية الأداء.
أسس ومبادئ تطبيق برامج الإعداد النفسي والتدريب العقلي للرياضيين:
1- مراعاة الفروق الفردية: يجب الوضع في الاعتبار الفروق الفردية بين اللاعبين في القدرات العقلية المرتبطة ببرامج التدريب العقلي، فيمكن أن تجد لاعباً يمتلك مهارات ذات مستوى عال في أحد المجالات الخاصة بالتصور العقلي، وعلى درجة كبيرة من التطور، وعلى ذلك فهذا اللاعب ليس في حاجة إلى التدريب لمدة قد تزيد على أسبوعين لتطوير أحد المهارات العقلية التي يمتلكها بالفعل.
وفي نفس الوقت نجد أن هناك بعض اللاعبين قد يحتاج إلى وقت أطول من المحدد في البرنامج للوصول إلى المستوى المناسب.
2- الاستمرارية في التدريب: تتكون برامج التدريب العقلي من أبعاد متعددة تعمل على اكتساب مجموعة من المهارات العقلية، يتم بناؤها وفقاً لخطوات متتابعة. ومن أجل الوصول إلى تحقيق عائد مناسب من برامج التدريب يتحتم الاستمرار والتواصل من خلال الممارسة اليومية مثلما يحدث في الانتظام في التدريب البدني تماماً.
وبعد الوصول إلى مستوى مناسب من تنمية المهارات العقلية فالجوانب المواظبة للمحافظة عليها وتنميتها ويجدر الإشارة إلى أن تنمية المهارات العقلية تزداد مع التقدم في السن على عكس اللياقة البدنية التي تتأثر بعدم الانتظام في التدريب، وخاصة بعد الاعتزال.
3- عدم التسرع في الانتقال من مرحلة إلى أخرى:أحد المحاذير الأساسية التي يتم توجيه الانتباه إليها هي عدم الوقوع في خطأ الانتقال السريع دون إتقان المهارات المحددة في البرنامج وفقاً للجدول الزمني الموضوع. ونجد في بعض الأحيان أن اللاعب قد يندفع إلى الانتقال السريع من مهارة إلى أخرى بغرض الرغبة في التعلم، وخاصة أن الأمر قد يبدو بسيطاً. ويشير “ندفير” إلى أن التقدم البطيء دون العجلة يؤدي إلى نتائج أفضل في مجال التدريب العقلي، وذلك لأن العائد لا يمكن التعرف عليه من الشكل الخارجي.
وحيث إن كل مرحلة من البرنامج تحقق أهدافاً خاصة تعمل على تنمية بعض المهارات التي تكون في النهاية مجموعة المهارات المطلوبة في التدريب العقلي فإن التسرع في الانتقال دون التأكد من الوصول إلى المستوى المطلوب قد يضر في عملية الاستفادة من برامج التدريب العقلي.
4- مراعاة الترتيب والتكوين الهرمي: تبني برامج التدريب العقلي في تتابع متسق، تعتمد الخطوة التالية على ما تحقق في الخطوة الأولى. ويتوقف التقدم على ما تم إنجازه في المرحلة السابقة. فالوصول إلى مرحلة مناسبة من الاسترخاء العضلي من الأهمية بمكان لتحقيق الخطوة الثانية وهي الاسترخاء العقلي والذي تتأسس عليه المرحلة الثالثة وهكذا. وعلى ذلك يجب الالتزام بالخطوات والمراحل المحددة في برامج التدريب العقلي، والعمل على تحقيق الأغراض الخاصة بكل مرحلة إلى جانب الترابط بين هذه المراحل لتحقيق أكبر عائد من هذا النوع من التدريب.
5- مراعاة الظروف المناسبة للتطبيق: حتى يمكن تحقيق أفضل النتائج من التدريب العقلي يفضل عدم تطبيق البرامج في الحالات التالية:
بعد الوجبات الثقيلة.
بعد تناول مشروبات كثيرة.
بعد المجهود الشاق.
عند النوم إلا في حالة استخدام الاسترخاء لهذا الغرض.
كيفية تطبيق برامج الإعداد النفسي والتدريب العقلي للرياضيين:
هناك مجموعة من التعليمات يجب إتباعها في جميع برامج التدريب العقلي ونوجز أهم التعليمات المشتركة في:
  • أداء البرامج تحت إشراف المعد النفسي أو المدرب. وفي حالة تعذر ذلك يتم بواسطة اللاعب بعد الحصول على كافة التوجيهات.
  • قراءة الإجراءات بعناية قبل بداية تطبيق البرامج.
  • يجب تحديد الهدف من التدريب.
  • إتقان المهارات العقلية وفقاً للجدول الموضوع.
  • عدم الانتقال من جزء من البرنامج إلى آخر إلا بعد التأكد من إتمام العمل.
  • محاولة ربط البرنامج بالنواحي الفنية والخططية لنوع النشاط الرياضي.
  • يخصص يومان أو ثلاثة لمراجعة مدى التقدم في البعد الواحد قبل الانتقال إلى البعد التالي في البرنامج.
  • الانتظام في التدريب مع تثبيت توقيت ومكان التدريب.
  • أهمية التدريب وفقاً للخطوات والتتابع الموضوع.
  • يمكن ممارسة وقت أطول في بعض التدريبات عن الأخرى ولكن عموماً يفضل إكمال البرنامج أولاً ثم العودة إلى الأجزاء التي وجد أنها تحتاج إلى مزيد من العمل.
 برامج التدريب العقلي والإعداد النفسي للناشئين:
الارتقاء بمستوى الأداء أحد المشاكل التي تواجه الناشئين، وتقف في طريق تحقيق الأهداف. وقد يرجع ذلك إلى التركيز على أبعاد التدريب البدني وما يتطلبه تطوير مستوى اللياقة البدنية من تحمل الألم والمثابرة في الوصول إلى مستويات محددة تتطلب بذل الجهد والمعاناة. بالإضافة إلى أن تطوير المهارات الحركية يحتاج إلى العديد من التكرارات وتحمل الأداء. وهنا تظهر أهمية التدريب العقلي للناشئين حيث يعمل على تغيير الانتباه إلى أبعاد أخرى من العملية التدريبية تساهم في تطوير الأداء، وفي نفس الوقت تعمل على تخفيف العبء البدني الملقى على الناشئ، حتى يتمكن من التقاط أنفاسه من خلال تبادل العمل بين الجانب البدني والجانب العقلي.
ويلعب التدريب العقلي دوراً مهماً مع الناشئين في تركيز الانتباه على أبعاد مختارة بعناية من المهارة فيصبح التعلم أكثر إيجابية. والسؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن في هذا المجال هو: ما هي السن المناسبة للتدريب العقلي؟ أو بعبارة أخرى هل يصلح التدريب العقلي مع الناشئين؟
شغل هذا التساؤل اهتمام العلماء والباحثين في مجال التدريب العقلي، وخاصة عند تطبيق الشروط الموضوعة التي تعمل على نجاح هذا اللون من التدريب، والتي من أهمها الخبرة السابقة والذكاء. وتم دراسة هذا الموضوع من واقع متطلبات أبعاد البرامج المطروحة في التدريب العقلي حيث تحتاج كل منها إلى مرحلة من النضج العقلي، فالاسترخاء العضلي والعقلي والذي يمثل المدخل إلى التدريب العقلي يختلف عن مهارة التنظيم الذاتي أو إعادة التكوين المعرفي والتي تمثل أيضاً أحد الأبعاد في برامج التدريب العقلي.
 تأثير برامج الإعداد النفسي والتدريب العقلي على الرياضيين:
على الرغم من انتشار براج التدريب العقلي والإعداد النفسي واستخدامها على نطاق واسع إلا أنه يبدو أن الحاجة ماسة إلى التعرف على مدى فاعلية هذه البرامج والمقارنة بين مكوناتها بطريقة موضوعية.
ولقد بالغ بعض واضعي البرامج من خلال إجراء بعض الدراسات وتطبيقها على مجموعة من الأنشطة الرياضية في الإعلان عن فاعليتها ومساهمتها في تطوير الأداء، والتأكيد على أن النجاح في المجال الرياضي ليس قضية الصدفة ولكن الاختيار والمدخل هو برامج التدريب العقلي. ولكن في الواقع لم يعتد بالنتائج التي تم التوصل إليها لعدة أسباب منها: عدم الضبط الكافي للمتغيرات، وعدم استخدام المجموعات الضابطة وكذلك التوزيع العشوائي وضعف المنهج. والوسائل المستخدمة والمغالاة في تقديم الدليل على مساندة فاعلية البرامج الموضوعية.
وفي نفس الوقت كان هناك تحفظ من البعض وخاصة من علماء المجال المعرفي في علم النفس الرياضي حول فاعلية برامج التدريب العقلي. فقد تمت الإشارة على استخدام التصور العقلي بفاعلية لمساعدة لاعبي الجمباز في تطوير مستوى أداء الجمل الحركية. وإصدار بعض الكتيبات كدليل يساعد اللاعبين على اكتساب المهارات العقلية، وتعليم المهارات المعرفية. والكتب عن سيكولوجية إعداد اللاعب في يوم المنافسة وإستراتيجيات المنافسات والتأكيد على أن برامج الإعداد العقلي تمثل نفس الأهمية مثل الإعداد المهاري والتركيز على أهمية الاسترجاع العقلي للإعداد للمنافسات.
أما الدليل الأكثر وضوحاً في مجال فاعلية برامج التدريب العقلي فقد جاء من قبل “اونثتال” والتطبيق الموضوعي على عينة ضخمة من اللاعبين مع ضبط المتغيرات واستخدام التقييم طويل المدى وأثبت فاعلية برنامجه في تطوير مستوى الأداء والصحة العامة للاعبين.
والمحاولة الجادة في التعرف على فاعلية برامج التدريب العقلي قام بها “ستراوب” Straub (1994) وقارن بين ثلاثة من أكبر البرامج شيوعاً وانتشاراً وهي برنامج “أونثتال”، برنامج “بنيت، برافيتز”، برنامج “جايرون” وذلك بهدف التعرف على:
تأثير كل من هذه البرامج على تنمية المهارات الحركية.
المقارنة بين البرامج الثلاثة في التدريب العقلي.
التعرف على تأثير هذه البرامج على أصحاب المستويات العالية والمنخفضة في الأداء، وقد أشارت النتائج إلى فاعلية البرنامج الأول والثاني فقط في تطوير مستوى الأداء المهاري.
وحاول “بافل بوندزين” Pavel Bundzen (1992) إثبات فاعلية برامج التدريب العقلي من خلال القياسات الموضوعية واستخدام النشاط الكهربي للمخ، ومجموعة اختبارات عن طريق الأجهزة الإلكترونية والحاسب الآلي. وقد أفادت النتائج بفاعلية برنامج أونثتال للتدريب العقلي من خلال وجود زيادة النشاط الكهربي لموجات “ثيتا Theta” وخفض نشاط “ألفا” مما يوضح حدوث تغيير في مستوى الاستثارة. وكذلك تتوحد الوظائف في المخ عند الوصول إلى مرحلة من الاسترخاء بين الجزئين الأيمن والأيسر في المخ. هذا بالإضافة إلى ارتفاع النشاط الكهربي في الجانب الأيمن من المخ. وقد أشار إلى أن المجال ما بين (10-25) ميللي فولت هو أكثر مناسبة للأداء الجيد.
وقد تناول “أونثتال” وآخرون دراسة فاعلية البرامج المدرسية للتدريب العقلي منذ بداية (1975) في ثمانية برامج تحمل اسم الاسترخاء والشباب في مختلف المراحل المدرسية وحتى عام (1985) في دراسة طولية تقويمية أشارت النتائج إلى انخفاض التوتر وتحسن التحكم في الضغط العصبي وتعليم المهارات إلى جانب التقدم في العلاقات مع الآخرين وإلى تغيير إيجابي في بعض الأبعاد التي تعكس الصحة العامة. ومن واقع هذه النتائج الإيجابية في مختلف الأعمار تم وضع برنامج التدريب العقلي في المناهج المدرسية في السويد.
وحاول “فانيك” Vanik (1993) دراسة فاعلية برنامج روسيا “الاسترخاء للشباب” وهو النسخة الروسية من التدريب العقلي الأساسي الذي وضعه “أونثتال” وشملت العينة (36) سيدة تتراوح أعمارهن ما بين (16-40) سنة. وتكونت المجموعة التجريبية من (25) سيدة. وقد تم استخدام القياسات الجسمية، حالة الجهاز الدوري التنفسي، وضربات القلب، وضغط الدم قبل وبعد المجهود المقنن. الفترة الزمنية للعودة للحالة الطبيعية واستخدم اختبار الخطوة Step Test. وتم تقييم الحالة البدنية عن طريق اختبار “بيراجوفا، ايفاتشيكو” Piragova & Ivatscheko (1986) وتم تقييم الحالة الانفعالية النفسية عن طريق بروفيل الحالة المزاجية “ماينير” (1992) Profile Of Mood States (Poms) Manair والذي يتضمن القلق، والإحباط، والعدوانية، والسيطرة، وتحمل الألم، والتوتر. وقد أشارت النتائج إلى وجود بعض التغييرات الإيجابية على المجموعة التجريبية في مؤشرات نقص الوزن. الوقت المستغرق في العودة إلى الحالة الطبيعية بعد الجهد المقنن. ومستوى اللياقة البدنية. وعلى الجانب الانفعالي حقق البرنامج خفض القلق، الإحباط العدوانية، وقد أشارت النتائج إلى أن استخدام التدريب العقلي بالتكامل مع التدريب البدني يعمل على تصحيح شكل الجسم، وله تأثير إيجابي على الجوانب النفسية وتدعيم فاعلية البرنامج.
 المشكلات التي تواجه الناشئين في الإعداد النفسي والتدريب العقلي:
  • توقع سرعة حدوث تغييرات إيجابية في تطوير المستوى.
  • حدوث تشتيت بواسطة الضوضاء الخارجية.
  • الاهتمام الزائد بالتغيرات والتعليمات في مستوى الاسترخاء أثناء التدريب.
  • الاهتمام بالتعليمات في مستوى الاسترخاء بين الجلسات.
  • صعوبة في الوصول إلى الاسترخاء الكامل.
  • محاولات شاقة في الوصول إلى الاسترخاء بالقوة.
  • التفكير في الاسترخاء مع عدم ترك الأمور تحدث بصورة طبيعية.
  • تخطي جزء أو أكثر من البرنامج.
  • اختبار حدوث الاسترخاء أثناء الجلسات.
  • صعوبة مسايرة البرنامج.
  • تصلب في الجسم أحياناً.

Author Info

admin