1 (800) 567 8765 info@aaspksa.com

الرعاية النفسية للناشئ الرياضي

This course assists aspiring entrepreneurs in developing great ideas into great companies. With strong economies presenting rich opportunities for new venture creation, and challenging economic times presenting the necessity for many to make their own job, the need to develop the skills to develop and act on innovative business opportunities is ever present.

Using proven content, methods, and models for new venture opportunity assessment and analysis, students will learn how to enhance their entrepreneurial mindset and develop their functional skill sets to see and act entrepreneurially. The initial steps to creating a business plan are examined as well. Our goal is to demystify the startup process, and to help you build the skills to identify and act on innovative opportunities now, and in the future.

 

مفهوم الرعاية النفسية للناشئ الرياضي:
هي سلسلة متكاملة ومستمرة ومتواصلة من الجوانب التربوية والنفسية والتي تبدأ منذ بداية النشء الممارسة الرياضية، وتهدف إلى مساعدة النشء الرياضي في مواجهة الضغوط النفسية وتوظيف مهاراته النفسية لتأهيله لأفضل إنجاز وأداء رياضي ممكن بهدف التنمية الشاملة والمتكاملة للنشء الرياضي.
العملية الإجرائية المستمرة مع الناشئ الرياضي والتي تهدف إلى تنمية وتطوير دوافعه الذاتية ومساعدته على مواجهة الضغوط النفسية وتحسين توظيف مهاراته النفسية- العقلية والانفعالية- وكذلك تأهيله نفسياً لاستعادة الاستشفاء بعد الإصابة الرياضية مما يكسب الناشئ الصحة النفسية التي تؤهله لأفضل إنجاز رياضي.
بعض المشكلات والمعوقات التي تحتاج إلى الإرشاد والتوجيه والرعاية النفسية للناشئ الرياضي:
  • مواجهة ضغوط المنافسة.
  • الانسحاب من الرياضة.
  • ضعف الثقة في النفس.
  • الافتقاد في الطاقة في الملعب.
  • تحديد الأهداف من الرياضة.
  • الخوف الشديد من الإصابة.
  • الهبوط المفاجئ في الأداء.
  • تنظيم أسلوب الحياة.
ينبغي علينا تشجيع النشء الرياضي على المشاركة في الأنشطة الرياضية المتنوعة والمختلفة من أجل تطوير مهاراتهم وقدراتهم، فالتخصص المبكر للنشء يحرمه من الاستمتاع بفوائد المشاركة المتنوعة في الأنشطة الرياضية المختلفة وبالتالي الاستفادة من كل نشاط في تطوير وتحسين القدرات والمهارات والإمكانات لدى النشء، مع عدم زيادة جرعات التدريب الزائدة والأحمال التدريبية المرتفعة لتجنب تعرضهم للضغوط النفسية في التدريب والمنافسة.
وقد أكدت البحوث العلمية على أهمية الرعاية النفسية للنشء الرياضي بهدف تقليل الضغوط النفسية وتجنب الآثار السلبية المرتبطة بالجوانب البدنية والانفعالية والاجتماعية للنشء، كما تشير بعض الدراسات على أنه من بين هذه الآثار السلبية والتي قد تؤدي إلى انسحاب النشء من الرياضة هي اهتمام المربي الرياضي على تشجيع وحث النشء لبذل الجهد المكثف والزائد في التدريب من أجل المشاركة في مباريات الأعمار السنية الأكبر على أساس أنها تجربة إيجابية للناشئ، غير أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة احتمالات تعرضه للإصابات مع انهيار الطاقة النفسية لديه ويجعله لا يستطيع الاستمرار على مواجهة الضغوط النفسية في التدريب والمباريات مع الأعمار السنية الأكبر والتي تفوق قدراته مما يولد لديه العديد من الأفكار السلبية عن أدائه وقدراته ويؤدي به الحال في النهاية إلى الانسحاب من الممارسة الرياضية نهائياً.
ويمثل النشء الرياضي القاعدة الأساسية لمستقبل الرياضة بالدول العربية، والرعاية النفسية للنشء الرياضي أحد أهم المداخل الأساسية للعناية بالنشء الرياضي العربي، فهو أحد أهم الاهتمامات الأساسية عند تطوير الرياضة العربية، وعليه يجب توجيه الاهتمام للعناية بالصحة الرياضية والصحة النفسية للنشء الرياضي بالمؤسسات الحكومية والأهلية بالدول العربية.
 الرؤية المتكاملة للرعاية النفسية للنشء الرياضي:
ومن خلال القراءات النظرية للمراجع المتخصصة في علم النفس الرياضي والتي أشارت إلى أن الأهداف الخاصة للرعاية النفسية للنشء الرياضي تمثل فيما يلي:
تطوير دوافع النشء نحو الممارسة الرياضية.
تعليم وتدريب النشء المهارات النفسية (العقلية والانفعالية).
التهيئة النفسية للمنافسة الرياضية.
التأهيل النفسي للنشء بعد الإصابة الرياضية (البدنية والنفسية).
إكساب اللياقة النفسية وتدعيم التفاعل الاجتماعي وتحقيق أفضل صحة نفسية للنشء الرياضي.
تهدف الرعاية النفسية تقديم الخدمات والتوجهات الإرشادية التي تساعد الناشئ وجماعة الفريق الرياضي على مواجهة الصعوبات أو المشكلات التي تعوق توافقهم وتطوير مستوى أدائهم خلال رحلة التدريب والمنافسة الرياضية، وتقدم الرعاية النفسية العون والاستبصار من أجل استثمار النشء لإمكاناتهم وقدراتهم الذاتية ومساعدتهم على تحقيق أفضل أداء فضلاً عن لياقتهم النفسية.
 أبعاد ومكونات الرعاية النفسية للنشء الرياضي:
مواجهة الضغوط النفسية المرتبطة بالمنافسة الرياضية.
التعليل السببي لخبرات النجاح والفشل في المنافسات الرياضية.
التأهيل النفسي للنشء الرياضي وفق خبرات النجاح والفشل خلال المنافسات الرياضية.
التوازن والنمو المتكامل لجوانب النمو الحركي والمعرفي والجسمي والاجتماعي والانفعالي.
تطوير دافعية واتجاهات النشء الرياضي نحو الممارسة الرياضية.
تدعيم السلوك الإيجابي ومواجهة السلوك غير المرغوب فيه.
تطوير وتحسين وتدعيم مهارات الاتصال والتعامل مع النشء الرياضي.
تأصيل المفاهيم التربوية والنفسية للنشء الرياضي.
إن الرعاية النفسية تهدف أساساً إلى تحقيق اللياقة النفسية للناشئ لتحقيق أفضل أداء رياضي ممكن في المنافسة الرياضية، وذلك من خلال تقديم التوجهات الإرشادية المرتبطة بعوامل اللياقة النفسية للنشء الرياضي والتي تتمثل في:
  • دافعية الإنجاز الرياضي.
  • التفاعل الإيجابي مع الناشئ.
  • التماسك الحركي بين أعضاء الفريق الواحد.
  • مواجهة الضغوط النفسية.
  • التوافق مع البيئة الرياضية.
  • مواجهة تصدع الفريق.
  • التعبئة النفسية.
  • التحكم والسيطرة في الانفعالات.
  • اكتساب القيم الأخلاقية.
  • تنظيم نمط حياة النشء.
  • مواجهة الانسحاب المبكر من الرياضة.
  • الاندماج في الأداء الحركي الخططي.
عوامل الرعاية النفسية للنشء الرياضي:
أشارت البحوث العلمية المرتبطة بتحليل عوامل الرعاية النفسية للنشء الرياضي والتوجهات الإرشادية والتطبيقية المرتبطة بها، والتي يدركها الخبراء والمتخصصين والمدربين والباحثين في علم النفس الرياضي، وقد أكدت تلك البحوث العلمية على أهمية الرعاية النفسية للنشء، واستخلصت عوامل الرعاية النفسية للنشء الرياضي على النحو التالي:
  • الاتصال والتعامل بين المدرب واللاعب.
  • استمرار النشء في التدريب والمنافسة.
  • مواجهة قلق المنافسة الرياضية.
  • بناء الثقة في النفس.
  • السيطرة على الانفعالات خلال المنافسة.
  • مواجهة ضغوط المنافسة.
  • التدريب الزائد والاحتراق النفسي.
  • تعبئة الطاقة النفسية.
  • تماسك جماعة الفريق.
  • التأثير النفسي للإصابة.
  • مساندة أولياء الأمور للنشء الرياضي.
الإرشاد النفسي التطبيقي لتطوير أساليب الرعاية النفسية للنشء الرياضي:
معاقبة السلوك العدواني والخروج عن الخلق الرياضي.
استخدام الاسترخاء العضلي لخفض معدلات التوتر لدى اللاعب بعد المنافسة الرياضية.
توجيه الجهاز الفني والإداري للمساندة الاجتماعية للنشء الرياضي بعد المنافسة الرياضية.
متابعة الروتين اليومي للناشئ بعد المنافسة والإشراف عليه.
مساعدة اللاعب على استخدام التصور العقلي للتعرف على أخطاء الأداء بعد المنافسة.
تشجيع اللاعب المجد على الرغم من الخسارة.
تفعيل الدور الإيجابي لأولياء أمور النشء الرياضي عند الفوز وتشجيعهم على تقديم المكافئات المادية والمعنوية لأبنائهم.
الاهتمام بدور الأسرة في تهدئة الناشئ عند الهزيمة.
إشراك الناشئ في أنشطة بعيدة عن النشاط الممارس بعد المنافسة.
مكافئة الناشئ على أداء المهام الموكلة إليه.
تفسير نتائج المنافسة على نحو صحيح.
تقييم أداء الناشئ بشكل موضوعي.
إتاحة الفرص للناشئ لتكرار الاداءات الناجحة بعد المنافسة.
التعامل مع جميع الناشئين بنفس الأسلوب وعدم التفرقة بينهم في استخدام مبدأ الثواب والعقاب.
الحرس على تكريم الناشئين الفائزين في احتفال خاص بهم.
الاهتمام بالاتصال بالجمهور وروابط المشجعين بعد المنافسة.
ضرورة وجود أخصائي نفسي مع الفرق الرياضية لتطبيق أساليب الرعاية النفسية للناشئين في المراحل المختلفة وخاصة بعد المنافسة.
الاهتمام بالرعاية النفسية للناشئين بعد المنافسة لمواجهة الضغوط الناتجة عن الموقف التنافسي.
الاهتمام بتفعيل دور أولياء الأمور لمساندة أبنائهم ورعايتهم نفسياً سواء عند الفوز أو الهزيمة.
تثقيف المدربين وإرشادهم لاستخدام الأساليب المختلفة لرعاية أبنائهم نفسياً خاصة بعد المنافسة.
الاهتمام بتنظيم الطاقة النفسية للنشء الرياضي بعد المنافسة.
تدريب النشء على التقييم الذاتي لأدائهم في ضوء الأهداف الموضوعة.
تنمية مهارات الاتصال للمدربين والنشء وأولياء الأمور.
تجنب النقد والتهديد المستمر للناشئ.
تطوير دافعية الإنجاز لدى الناشئ وحثهم على الاستمرارية في تحقيق أفضل مستويات الأداء الرياضي.
تطبيق قائمة الرعاية النفسية لتقييم مقدار الرعاية النفسية المقدمة للنشء الرياضي والوقوف على نواحي القصور فيها.
الاهتمام بالرعاية المتكاملة للنشء بعد المنافسة.

Author Info

admin